كثير من الجيل الحالى لا يعرف معنى عبارة عجل السيد والتى تتردد على اسماعنا فى اوقات الموالد والاحتفال بالاولياء .

كيف ومتى نشأت :-

هى غريبه على الصعيد واهله ونشأتها بدأت فى الوجه البحرى فكان الفلاحين اذا ولد لبقرة احدهم عجلا ان يهبه للسيد احمد البدوى المدفون بطنطا والذى له موسك سنوى يسمى بمولد السيد البدوى يحضروه عشرات الالوف من الناس تكتب فيه الشكايات والرغبات وتلقى فى مكان معلوم من التابوت الذى على قبره ولا ينكر هذا الامر الا القليل من العلماء لدرجة ان الفاحشة احيانا تنتشر فى المناطق المحيطة بها بدعوى انهم بحور لا تؤث فيهم النجاسة وان ذنوبهم ستغتفر بكرامات هؤلاء الاولياء اما عجل السيد فيعيث فسادا فى المزارع والبيوت ينطح الصغار ويأكل كل ما وجد اليه سبيلا وهو مقدس لا يمس بسوء فأذا اتم نموه ساقوه الى بأحتفال وزفة عظيمة الى ضريح السيد البدوى وذبحوة قربانا له .

ومما ذكر من عبادة البهائم والحيوانات انه كان هناك شيخ صوفى بقرية بطرابلس له حمار يبعثه كل يوم فى القريه وعليه خرج فيمر على البيوت فيضع اهل كل بيت بعض من الطعام فى الخرج ثم يرجع الحمار بذلك الطعام الى الشيخ فيأكل هوز ومريدية فلما مات الشيخ وتفرق تلاميذه بقى الحمار بلا عمل فأخذ اهل القرية يقدمون له الطعام والعلف ويتبركون به فلما مات قامو بدفنه وبنو قبه على قبره واصبح له مقاما واحتفالا سنويا تأتى اليه الناس من كل صوب .

 ومن ذلك ايضا  ان رجلا فرنسيا كان يملك ضيعه بالمغرب اثناء الاستعماروكان له كلب عزيز عليه فمات فدفنه وجصص قبره وبنى عليه قبه فلما ثار المغاربة على الاستعمار سافر الفرنسى وبقى قبر الكلب وبعدما عاد بعد فترة وجد الناس استولوا على قبر الكلب والارض التى حوله واصبح الناس يهاجرون اليه للتبرك وتقديم النذور 

وهناك الكثير من الامثلة على تلك التصرفات الجاهلة منتشره فى ربوع مصر وغيرها 

lموضوعات ذات صلة