قالت مي أحمد شفيق، ابنة الفريق، إنها لا تعلم شيئًا عن والدها منذ وصوله إلى مصر، وكشفت عن كواليس ترحيله من الإمارات، وكيف تعامل معه المسؤولون هناك.

ونفت ابنة الفريق، في حوار خاص لـ”مصراوي”، حدوث أي تواصل بين الفريق وقناة الجزيرة، مؤكدة أنه رجل عسكري، ولا يمكن أن يتواصل مع قناة تعادي مصر.

وتحدثت “مي”، عن مكان والدها الآن، وهل تتواصل معه أم لا، وإلى نص الحوار..

ما سبب ترحيل الفريق شفيق من الإمارات؟

حدث سوء تفاهم، بعد بث فيديو الفريق على قناة الجزيرة.

وهل أرسل الفريق الفيديو لـ”الجزيرة”؟

لا، وأنا من صورت الفيديو بطلب منه، ولكن حدث اختراق لهاتفي، وفوجئنا بالفيديو على قناة الجزيرة مثل الجميع، والفريق لا يتواصل مع “الجزيرة” على الإطلاق، ولا يمكن أن يتواصل مع قناة تدعم من يقف ضد مصر؛ فهو رجل عسكري.

وماذا حدث في الساعات الأخيرة قبل ترحيله؟

فوجئنا بعدد من المسؤولين الآمنين في الإمارات جاءوا للمنزل في الساعة الثالثة والنصف مساء أمس السبت، وقالوا للفريق “الناس هنا زعلانة، وفي سوء تفاهم”، وطالبوه بالرحيل إلى مصر.

ولماذا لم يذهب إلى فرنسا مثلما أعلن فى وقت سابق؟

رفض مسؤولو الإمارات توجهه لفرنسا، وقالوا: “لازم تترحل لبلدك”.

ما حقيقة تعرض الفريق لمضايقات في الإمارات الأيام الماضية؟

غير صحيح، فشعب ودولة الإمارات تحب الفريق، وعاملوه بمنتهى الرقي، ولم يتعرض لأي مضايقات، بل على العكس تمامًا، وعامله المسؤولون بكل ذوق أثناء مجيئهم إلينا أمس.

ولماذا لم تعودوا إلى مصر مع الفريق؟

قال لنا مسؤولو الإمارات: “تحبوا تروحوا مع الوالد أم تبقوا هنا”، لكن الفريق قال لنا: “خليكم هنا وخلصوا كل أموركم وحصلوني على مصر، وللأسف الشديد أولادنا ارتبطوا بالمدارس هنا، ولنا أمور وتفاصيل تحتاج لوقت حتى نعود إلى مصر.

ماذا عن القول إن الإمارات رفضت ترحيلكم مع الوالد؟

غير صحيح، الأمور تسير على ما يرام، وكل الإماراتيين يعاملوننا –منذ وصولنا- بكل ود واحترام، وعلى قدر كبير من الرقي والذوق، الذي لا يمكن وصفه، ويحبون والدي بشكل غير عادي، ويقدّرون تاريخه.

وما شكل التعامل الآن بعد مغادرة الفريق؟

بمنتهى الذوق والرقي، وقالوا لنا “أنتم في بيتكم، وعلى راسنا وفي أعيننا، وكل ما تحتاجونه أمر يُنفذ”.

كيف تابعتم ترحيل الفريق من الإمارات بعد مغادرة المنزل؟

انقطعت الاتصالات تمامًا، ولا نعرف عنه حتى الآن أي شيء.

بمعنى؟

الفريق أغلقت هواتفه منذ وصوله مصر، ونحن لا نعرف عنه شيئًا، ولم يذهب إلى المنزل، وباقي أفراد الأسرة يبحثون عنه في كل مكان دون جدوى.

هل كان يعتزم الذهاب لمنزله بعد وصوله أم إلى مكان آخر؟

كان يعتزم الذهاب للمنزل، ولكن لم يحدث، وأريد الاطمئنان عليه، ونتأكد أنه بخير.

هل تعتقدين أنه مختفٍ؟

لا أعرف شيئًا، وتحدثنا مع المحامية الخاصة بالأسرة، أنه في حال استمرار اختفاء والدي، وعدم الاتصال بنا، نبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية، وتقديم بلاغ باختفائه.

lموضوعات ذات صلة